مير لوحى

78

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي )

ثالث المعلّمين محمّد باقر الداماد رحمه اللّه » بلكه علماء بزرگ معاصرش نيز از او به بزرگى و تجليل بسيار ياد مىكرده‌اند ، دو نامه‌اى كه مرحوم شيخ بهايى به مير داماد و مرحوم مير داماد به شيخ بهايى فرستاده‌اند موجود است كه حكايت از اين معنى مىكنند . شيخ بهايى چنين مىنويسد : « . . . طوبى لك ، ايّها المكتوب حيث تتشرّف بملامسة سيّدنا و مخدومنا بل مخدوم العالمين ، سمىّ خامس اجداده الائمّة الطاهرين - سلام اللّه عليهم أجمعين - سلام اللّه عليكم لا حاجة الى ما استقرّ . . . الخ » « 1 » و مرحوم مير داماد در نامهء خود به شيخ بهايى چنين مىنويسد : « . . . يا ليتنى كنت شيئا من هذه الأرقام حيث يلحظها به عين عنايته شيخنا الافخم و مخدومنا الأعلم الأكرم ، نطاق الإيمان و عروة الدّين ، قدوة أهل الحقّ و اسوة أهل اليقين لا زال مجده و بهائه ممدودا بالتظليل على رءوس المؤمنين و على مفارق العالمين . بسم اللّه الرحمن الرحيم لقد هبت ريح الانس من سمت القدس فاتتنى بصحيفة منيفة . . . الخ » « 2 » در اين دو نامه ، نهايت صفا و صميميّت و تواضع و اخلاص بين دو عالم برجسته و مرجع مسلمين را نشان مىدهد ، همين روحيّه ، در شاگردانشان نيز اثر كرده و لذا براى مرحوم مير لوحى هنگام درگيرى او با اتباع ابو مسلم مروزى و اتباع صوفيّه

--> ( 1 ) . اين دو نامه در مجموعهء « اثنى عشر رسالة » كه از مرحوم مير داماد است ، طبع شده . ( 2 ) . مدرك سابق .